عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 214

خريدة القصر وجريدة العصر

وأقول أنا : من جملة ما أنشدنيه من شعره ، ب « أصفهان » « 467 » : كل الأمر إلى اللّ * ه ، فنعم الكالئ اللّه « 468 » وما يكشف ما را . . . * ن على قلبك إلا هو « 469 » وأنشدني بيتين لنفسه ، نظمهما في المنام ليلة الجمعة ثالث شوّال سنة سبع وأربعين [ وخمس مائة ] « 470 » ، وهما : كن قنوعا ، ولا تسل * واحمل الفقر تحتمل « 471 » فعسى اللّه أن يمنّ ، * فيغني عن السّفل وأنشدني لنفسه : لا تخضعنّ لدهر * أنحت عليك صروفه « 472 » فالبدر بدر ، وإن بزّ * ه الضّياء كسوفه « 473 »

--> ( 467 ) أصفهان : المقدمة ، و 1 / 14 . ( 468 ) الكالئ : الحافظ ، و - الراعي ، وفي القرآن الكريم : ( قُلْ : مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ ؟ ) . ( 469 ) ران عليه رينا : غلبه وغطّاه ، وفي القرآن الكريم : ( كَلَّا ، بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) . ( 470 ) زيادة مني . ( 471 ) احتمل الشئ : حمله وصابر عليه . ( 472 ) أنحت عليه : أقبلت . صروفه : حدثانه ، واحدها صرف بفتح فسكون . ( 473 ) بزّه : سلبه .